Showing posts with label الخلاط. Show all posts
Showing posts with label الخلاط. Show all posts

Thursday, October 9, 2008

مدرس أول ثانوي وسواق تاكسي


كنت رايحة أتغدى عند جدتي لوحدي يوم الإثنين اللي فات الموافق 6 أكتوبر، وكنت لوحدي لأن علي كان بيضرب الأكلة المتينة عند حماتي ألا وهي (فشة وكرشة وكوارع) وهما عارفين كويس إني لو شميت الريحة قبل ما أخرج من الأسانسير ممكن أرجع ويغمي عليا فوراً

ولهذا السبب الجليل قررنا تطبيق نفس القرار الوزاري اللي طبقناه عند مشاهدة مباريات الأهلي مع الزمالك (فصل للقوات)، فلما نفسه تهف على الأكلة دي يروح ياكلها لوحده وأنا أروح أتغدى مع ماما وآنا (جدتي يعني، أصلي بقولها آنا) وبعدين نبقى نتقابل ونرجع البيت سوا

المهم خرجت لوحدى على الساعة 7 ونص بالليل كده بعد صلاة العشاء وركبت تاكسي من عند محطة البحوث لأن كان معايا كذا شنطة ومنهم شنطة اللاب توب ودي لوحدها زي الداهية على كتفي

فضل السواق ماشي في نفس خط السير المعروف وعند كوبري الجلاء جاتله مكالمة على الموبايل


آلووووو آلووووو أيوة يا حنان... ردي عليا يا حنان مش سامع حاجة... آلووووو

وواضح إن السكة قطعت بعدها
شوية والموبايل رن تاني


أيوة يا حنان... إيه مش سمعاني ولا إيه.. إزيك يا حنان... عاملة إيه يا ستي وإيه أخبار مصطفى وشيماء إحنا عندنا أجازة النهاردة... أيوة 6 أكتوبر إنتي عارفة بقى كل سنة وإنتي طيبة... الدنيا هنا زحمة أوي والجو حر، هو عندكم برضه حر؟

كده بقى أنا قلت أكيد بيكلم أخته أو بنته مثلاُ في بلد خليجي ولا حاجة... عادي يعني
وشوية وهو بيتكلم قال لحنان

تخيلي أنا لسة ما رحتش المدرسة ولا حضرت حاجة للعيال في الدفتر آه... أصل المدراس لما دخلت العيال ماجتش، قلت حروح أعمل إيه أهي أجازة بأجازة.. هو فيه حد حيروح المدرسة قبل العيد يعني، وبعدين تخيلي إني مكنش عندي وقت أحضر حاجة لغاية دلوقتي، مش عارف لما أدخل لهم بكرة حقول إيه... ربنا حيدبرها بقى من عنده

شوية وعدينا كبري قصر النيل وقربنا جداً من إشارة ميدان التحرير، فراح قايل لها


معلش يا حنان أنا داخل على ميدان التحرير وإنتي عارفة بقى قانون المرور الجديد، حركن بس على أي جنب ونكمل كلام، خليكي ما تقفليش السكة

شوية ولقيته بيوجه لي الكلام


معلش دي مراتي بتكلمني من الكويت أنا آسف لو أزعجتك، أصلها سافرت إعارة هناك وأخدت العيال معاها، هي بتشتغل مدرسة كومبيوتر على فكرة
فقلت له هو حضرتك مدرس برضه؟
أنا مدرس أول لغة عربية لثانوي وبشتغل على التاكسي ده باليل علشان يسليني لأني عايش هنا لوحدي
ربنا يبارك لك ويرجعهم لك بالسلامة
حتنزلي فين إن شاء الله؟
عند علامة المترو اللي هناك دي، أول السور الحديد
مع سلامة الله

وإديته الخمسة جنيه وأنا مكسوفة جداً... ده معلم ومربي أجيال، تخيلت الناس بتعمل إيه وبتكافح إزاي وبتستحمل إيه علشان تعيش في البلد دي... ده مش معناها إن سواقة التاكسي مهنة غير شريفة لا سمح الله ولا مهينة، أبداً بس الراجل ده مدرس أول والمفروض له وضعه في البلد اللي مش بتقدر المدرس والطبيب وتديهم مرتبات محترمة تكفيهم وتكفي أولادهم

الطريق كان قصير أوي وكان عندي كلام كتير أكيد كان ممكن أقوله للمدرس السواق، لكن أكيد حقابل ناس زي الراجل ده كتييييييييير وأقدر أسأل زي ما أنا عايزة


Monday, August 11, 2008

CSI النسخة المرعبة


على رأي المثل
اللي عدلت فيه شوية
PayPal على الــhackerيا مآمنة للرجال ... يا مآمنة للــ
إمبارح تعرضت مدونتي العزيزة للهجوم من قبل علي (زوجي العزيز) ومحمد أخويا، واستغلوا فرصة إني مستأمنة علي على الباسوورد بتاعتي وراحوا... هوووب، محملين صورة ليهم... شكلها يخض العفريت
صورة لو شافها أبطال مسلسل
CSI
حيعتزلوا التمثيل أو المخرج حيفكر يعمل نسخة جديدة للمسلسل زي ما عمل
CSI Miami
المرة دي زوجي وأخويا واخدين دور إتنين محققين زومبي، تأثراً بالأفلام المهببة اللي بيشوفوها زي
Resident evil
Doom's Day
اخيراً ده كان بمعاونة الزميل أحمد القطب اللي ساعدهم في تحميل الصورة دي ومش بعيد يكون هو اللي لقطها
أنا راضية ذمتكم... دي صورة عدلة تظهر على البلوج

Saturday, August 9, 2008

وقفة صينية


شفت إمبارح الظهر حفل إفتتاح دورة بكين الأوليمبية… وبصراحة وبأمانة اتعقدت.. وحسيت بذل فظيع وإن إحنا لا مؤاخذة ولا حاجة.. وإن الصين خلاص قريب أوي حتغزو العالم... قريب أوي؟؟

دي فعلاً غزت العالم من زمان، كفاية كلمة

Made in China

اللي مرشقة في كل حتة وعلى أي حاجة

وأنا بتفرج على الإفتتاح الصيني العظيم ده، لقيت إني بكتب الكلام ده على لاب توب صيني وبتفرج على تلفزيون وريسيفر مكوناتهم صيني، وإن في الأوضة اللي أنا موجودة فيها بس ما لا يقل عن 100 شيء مصنوع في الصين


التعقيد اللي أصابني ماكنش بسبب حفل الإفتتاح بس، كان بسبب الفخر اللي كان على وجه كل فرد صيني قاعد بيتفرج في المدرجات، وكل صيني بيشارك في الإحتفالات، وأكيد كل صيني بيتفرج من بيته أو في الشارع


شعب، مش بس عنده حضارة قديمة زيها زي الحضارة الفرعونية (اللي ما حيلتناش غيرها نتفشخر بيها)، لأ دول كمان عندهم تكنولوجيا وتقدم مذهل، والأهم من ده كله طاقة بشرية مستغلة إلى أقصى درجة... شعب بيفتخر بعدده الكبير... مش محتاجين أي وقفة صينية، بالرغم من تعدادهم اللي عدى المليار و300 مليون نسمة


مفيش حكومة بتطلع تقولك إنتوا بتخلفوا كتير ليه... أو لو عايزين نتعلم كلنا، وناكل كلنا، ونتعالج كلنا، لازم نعمل وقفة (إستهبالية) ونحكم عقلنا، نبطل نخلف كلنا... هو بعد اللي الواحد شافه النهاردة عاد فيه عقل نحكمه؟


الصين اسمها جمهورية الصين الشعبية، يعني دولة قايمة على مجهودات الشعب وتقديسهم للعمل، صحيح هي دولة شيوعية وغير مؤمنة بالملكية الخاصة للفرد، لكن اسم الله بصراحة على أصحاب الأملاك هنا اللي خربوها وقعدوا على تلالها وبعدين نقول هي دي الديموقراطية وإن إحنا بلد بنشجع الإستثمارات الخارجية والعولمة والرأسمالية وبنوزع مواردنا وطاقتنا على اللي يشتري بأبخس ثمن... بنبيع البلد رخيص أوي، وده لأننا بعنا نفسنا قبل ما حكومتنا تبيع البلد


على العموم بعيداً عن السياسة والفقر والغلب والذل اللي إحنا عايشين فيه... خلينا نستمتع بالدورة التاريخية دي واللي ما بتجيش غير كل 4 سنوات وخلينا نتفرج إحنا حنجيب كام ميدالية السنة دي.. أملنا في ربنا كبير إن اللاعيبة يفرحونا وينصرونا، لأن مبقاش في حاجة تفرح في البلد غير الإنتصارات الرياضية، وأهي حاجة بنفلح فيها نوعاً ما


اللي الصين خليتنا نشوفه النهاردة يخوف.... كثرتهم وأعدادهم الخرافية دي مع الدقة المتناهية اللي كانوا بيتحركوا بيها بجد مبهرة بدرجة تخوف... الصين موجودة بقوة، وحنشوفها أكتر وأكتر الأيام الجاية


دي شوية صور من الإفتتاح (بدون ترتيب) اللي يارب تكونوا شوفتوه إمبارح، ولو لسة ماشفتهوش حاولوا تلحقوه في أقرب إعادة على قناة الجزيرة الرياضية

Beijing Olympic Games 2008
































Thursday, May 22, 2008

بين السما والأرض


هل شاهدتم فيلم (بين السما والأرض) من قبل؟
رائعة المخرج صلاح أبو سيف التي دارت أحداثها في الأسانسير... فيلم كامل يعرض لنا طبيعة البشر حين يحتجزون في مكان ضيق، معلقين بين السما والأرض لساعات طويلة... كيف يتصرفون، كيف لا يحتملون بعضهم البعض... وكيف يظهرون على حقيقتهم... الحرامي، العجوز، الفنانة، النصاب، الخادم، مدعي الأرستقراطية... كيف يتحولون إلى ذلك الإنسان البدائي عندما يخاف الموت؟
كيف تسقط كل الأقنعة الحضارية التي يضعونها على وجوههم كي يتقبلهم المجتمع؟

دائماً ما كنت أنظر إلى هذا الفيلم على أنه فلسفي إلى أقصى درجة... بجانب الكوميديا السوداء التي برع صلاح أبو سيف بالطبع في تقديمها
بعد مشاهدتي لهذا الفيلم عدة مرات أصبح عندي هذا الخوف والهاجس من الأسانسير، ثم تحول هذا الخوف إلى رعب وهيستريا بعد مشاهدة العديد من أفلام الرعب أو حتى الأفلام العادية التي تضمنت مشاهد داخل الأسانسير

على سبيل المثال، هناك فيلم أجنبي غريب جداً كانت تعرضه قناة
MBC2
في أوقات متأخرة وغريبة اسمه
Elevator
أو الأسانسير (وهو أيضاَ من نوعية أفلام الكوميديا السوداء)... وتدور أحداثه حول كاتب شهير جداً وكبير في السن في طريقه لمغادرة مكتبه والذهاب لحضور حفل سيتم تكريمه من خلاله

وهو يغادر يحتجزه شاب يريد أن يعرض عليه سيناريوهاته الفاشلة في الأسانسير، لذلك يعطل الأسانسير لمدة لا تقل عن ساعة ونصف بعد إنصراف جميع العمال والأمن من المبنى.... لن أكمل لكم الفيلم بالطبع (لأنني لست من هواة حرق الأفلام) لكن يكفي أن بقاء الرجل مع الشاب في الأسانسير كل هذه المدة أصابني بعدم الراحة والخوف من هذا الصندوق المغلق وأنصح كل من يعاني من رهاب الأماكن المغلقة ألا يشاهد هذا الفيلم

أما الأكثر رعباً بالنسبة لي هو هذا المشهد من الجزء الأول من فيلم
Resident Evil
فيلمي المفضل عن الموتى الأحياء (الزومبي) حيث يتوقف الأسانسير بمجموعة من العاملين داخل مؤسسة أمبريللا ويبدأ في الصعود بسرعة جنونية والجميع يصرخون... ثم يتوقف فجأة... وهنا تأتي اللحظة الحاسمة حيث تتبرع واحدة (في قمة الشهامة والتضحية) بإخراج رقبتها وكتفيها الصغيرين من فتحة ضيقة تعاون جميع العاملين على فتحها.... وفجأة هووووب يبدأ الأسانسير في الصعود الجنوني مرة أخرى ليتوقف فقط عند رقبة الموظفة المتبرعة... (ويتوقف قلبي معها في المرة المائة لمشاهدة الفيلم)... يتنفس الجميع الصعداء... ثم هوووووب (حركة غدر من الأسانسير) وينزل بأقصى سرعة مصحوباً بالصراخ الهستيري .. وهوووب يتوقف كل شيء وتسود الشاشة... مشهد يجعل البدن يقشعر من مجرد ركوب الأسانسير والوصول للدور الأول


الأمثلة التي تثير رعبي من الأسانسير كثييييرة... لا تعد ولا تحصى سواء من خلال الأفلام والمسلسلات الأجنبية أو من قصص حدثت في الواقع سواء لصديق أو قريب أو حتى قرأتها في الجرائد
فإذا نظرت في تاريخ حياتك... أراهن أنك ستجد على الأقل قصة واحدة عرفتها جعلتك لا تحب الأسانسير أو أنك مررت بهذه التجربة المريرة ولا تحب بالتأكيد تكرارها مرة أخرى

ما جعلني أستحضر فكرة الخوف من الأسانسير هي التجربة التي تعرضت لها مع أسرتي منذ ساعات قليلة
كنا نشاهد أنا وزوجي علي مباراة نهائي
The Champions League
بين مانشستر يونايتد وتشيلسي في بيت حماي وحماتي، وكان معنا أبي وأمي وأخوتي... وظللنا ساهرين حتى الساعة الواحدة والنصف صباحاً... سلمنا على الجميع واتجهنا إلى الأسانسير... وكان ما كان

أصر أهلي على أن أركب أنا وعلي معهم لأن هناك متسع كبير والأسانسير واسع ويكفي هذا العدد.. ركبنا وأغلق علينا ثم هبط لأسفل (تعودت ألا اخاف من هذا الأسانسير، أولاً لأن حماي يسكن بالدور الثاني، وثانياً لأنه يشعرك بالأمان وليس لي معه أي سوابق سيئة)،.. فاجأني هذا التعليق السخيف الذي لا أدري لماذا أفلت من لساني "إيه كل العدد ده إحنا عاملين بالضبط زي فيلم بين السما والأرض، نياهاهاهاهاها" ذلك أننا كنا 6 أشخاص بالداخل

وكأن الأسانسير كان يسمعني وقرر أن يجرب كلامي على سبيل تزجية وقته واللعب مع بعض الركاب...وصل الدور الأول وتوقف ثم فتح تلقائياً وأغلق مرة أخرى ثم هبط إلى الدور الأرضي ولم يفتح (بالمناسبة هذا الأسانسير من النوع ذو البوابة المعدنية التي عليك انتظارها حتى تفتح أوتوماتيكياً وهو ما يجعله يرعبك أكثر)، وقتها شعرت بأن قلبي سيتوقف في أي لحظة... فأن يتوقف الأسانسير ولا يفتح ويعلق ما بين دورين لا يثير رعبي أما ما أثار هلعي أنه بدأ في الصعود مرة أخرى... وهنا تذكرت فيلم
Resident Evil
سيظل يصعد ويصعد ويصعد حتى يرتطم بالسقف... ياااااااااااه

أفلتت أعصابنا منا وبدأ كل واحد في لوم الآخر... فكرت أن أطلب محمد (أخو علي زوجي) على تليفونه النقال (موبايله يعني... لزوم الفصحى وكده)، لكن للأسف الشبكة لا تعمل... علي ليس معه رصيد... وبما أن جميعنا من مشتركي فودافون فإن الشبكة لا تعمل لدينا جميعاً.. ولكن من حسن حظنا أن موبينيل (تليفون بابا) تعمل داخل الأسانسير وطلب أبي محمد الذي قام بنداء البواب وتمت عملية الإنقاذ في 5 دقائق، ولكنهم مروا علي كنصف ساعة... خرجنا (على رأي أخويا) منه مثل منكوبي الزلازل... وسمعنا كلمات مثل ... حمد لله على السلامة.. حصل خير.. معلش

كان ما حدث جديراً بكتابة هذه التدوينة... وبتقديم أجزاء أخرى من حكايات الأسانسير
ولكن هذه المرة هناك دروس مستفادة... ألا وهي (بالبلدي كده) كالآتي

موبينيل شبكة المحمول الأولى جوة الأسانسير
لازم يكون معاك خط تاني لو عندك فودافون وبس
إوعى تسمع كلام أهلك وتركب أسانسير حمولته زايدة
!إوعى تقول إفيهات سخيفة وسمجة عن الأسانسير وأنت راكبه... لحسن يسمعك
إوعى تقول إفيهات سخيفة في العموم
لازم موبايلك يكون مشحون على طول للظروف الطارئة اللي زي دي
إوعى تتفرج على أفلام رعب فيها أسانسيرات
وأخيراً... فكروني أجيب خط إتصالات

سلام

Saturday, May 3, 2008

مصعب وأميرة


مصعب أحمد ...

مدون موهوب

Web Developer

أخ صغير

زميل قديم

مهندس سابق (هندسة القاهرة)

تاجر حالي (تجارة القاهرة)

عبقري الأكواد

صاحب نظرية تحويل الكافايين إلى كود (شفرة يعني)...

عامل مواسير قديم

دايماً بحس إن مكان عمله المناسب... جوجل

أخلاقه عالية وجدع

سنه صغير

من أول المعلقين الدؤبين على موقع عشرينات في بداياته

حاجات كتير أوي ممكن أقولها عنه... بس أهمها... إنه خطب... خطب مش يعني قال خطبة... لأ... يعني لبس دبل وقرأ فاتحة وارتبط ببنت... مين البنت؟!

أميرة قاسم

عرفتها من كذا سنة... بتكتب حلو... متحمسة... دمها خفيف.. متكلمة.. إجتماعية.. وعندها أفكار كتير عن كل حاجة... عرفتها في نفس الوقت اللي عرفت فيه عمرو فهمي (عبقري الرياضة زي ما بقوله)، مي كامل، ومحمد قرنة (زي برضه ما دعاء عرفتها).. وأتمنى أعرفها أكتر

اجتمعنا للإحتفال بمصعب وأميرة يوم الجمعة اللي فاتت 25 إبريل في فدركرز المهندسين... وبصراحة كانت ليلة رائعة بدأت من الساعة 9 ونص مساءاً مع أميرة ومصعب وانتهت الساعة 2 صباحاً مع براء ودعاء... ودي صور من احتفالنا الصغير


مصعب وأميرة ... وإبتسامة إتنين مخطوبين جديد


علي زوجي العزيز بيتكلم مع براء


براء بيتكلم مع علي


دعاء ومليكة



Monday, April 28, 2008

ذكريات شم النسيم


النهاردة افتكرت إزاي كنا بنقضي شم النسيم مع ماما وبابا لما كنا صغيرين، وإزاي كان لينا طقوس لا نحيد عنها أبداً كل سنة... لكن للأسف كل الطقوس دي توقفت بعد ما كبرنا ودخلنا الجامعة وكل واحد بقى ليه حياته الخاصة... اللي بيسافر مع صحابه واللي بيروح سينما واللي بيفضل قاعد في البيت وهكذا...

كنا بنصحى من النوم بدري على الساعة 9 مثلاً أو 10 بالكتير، نلاقي ماما سلقت لنا كمية كبيرة من البيض الأبيض ومحضرة لنا الألوان علشان كل واحد يرسم الشكل اللي هو عايزه على البيضة بتاعته ... بس على شرط.. اللي يرسم على بيضة لازم ياكلها

وبالرغم من كرهي للبيض المسلوق تحديداً، إلا إني كنت بكسر القاعدة دي يوم شم النسيم بس... يعني البيضة برضه بيكون شكلها مغري... وبعدين بحط عليها ملح وكمون كتير فما بحسش بطعم الصفار أوي

كنت أنا ومحمد أخويا بنتنافس مين اللي بيرسم أحلى وبيستخدم ألون أكتر على البيضة بتاعته

غالباً كنت برسم بلياتشو أو راجل بشنب بريمة أو بنت بشعر أصفر وروج أحمر.. مش عارفة ليه... وساعات كنت بخللي ماما ترسم لي وشوش وأشكال... ولما كان محمد بيلاقي البيض بتاعي شكله حلو، ساعات كان بيخليني أرسم له

المهم لما بنخلص تلوين البيض كنا بنرصه، نتفرج عليه شوية، وبعدين نكسره علشان ناكله

بعد الأكل نجري ونلبس بسرعة علشان نطلع المقطم ونشوف القاهرة من فوق في الجو الجميل ده

كنا دايماً لما نطلع المقطم أخاف أوي أقرب من الحافة أو أبص تحتنا والعربية ماشية... بحس إن إحنا ممكن نقع في أي لحظة.... وبالرغم من كده كنت بحب الرحلة دي أوووي

غالباً بعدها كنا بنروح نادي جلاء اللي كان جنب بيتنا القديم في مصر الجديدة، أو بنروح عند جدتي وجدي (آنا وجدو) في التحرير علشان نديها أكلة رنجة بالبصل والطماطم والليمون... والحمد لله من صغري عمرنا ما دخلنا الفسيخ بيتنا أبداً لأننا بنكرهه عمى وما بنطيقش ريحته خااااالص... لكن الرنجة دي حاجة تانية خالص... مزاج عالي فعلاً

أما بالنسبة للمدرسة فكانت قصة تانية... لازم كنا نحضر لشم النسيم بعمل موضوع رسم عن رحلة قمنا بها مع أسرتنا في شم النسيم... ده غير الكارت اللي لازم نعمله ونلونه بنفسنا ولازم يكون بيحتوي على رسمة بيض ملون وأرنب... وأنا كنت فاشلة نوعاً ما في رسم الأرانب بس كنت بعمل كروت تحفة وماما كانت بتعلقها على الثلاجة

النهاردة وبعد ما اتجوزت... احتفال شم النسيم مختلف تماماً

ماما وبابا مسافرين الساحل مع أصحابهم

محمد وحسين قاعدين مع آنا في البيت

أما أنا وعلي فرحنا النادي وقضينا اليوم كله هناك في الشمس والجو الجميل... الدنيا كانت مليانة ناس مش الزحمة اللي تضايق الحمد لله وبعدين رحنا لجدتي بالليل وسهرنا معاهم

السنة الجاية بإذن الله حستعد إني أرجع طقوس شم النسيم القديمة تاني... بيض مسلوق، ألوان، رنجة، وبرضه إن شاء الله حنروح برضه النادي

Monday, April 21, 2008

من ميدان لبنان لآخر محيي الدين أبو العز

إمبارح كان عندي اجتماع شغل الصبح الساعة عشرة في ميدان لبنان. تحديداً في شارع المناجم والمحاجر... أيوة والله ده اسم الشارع.. أنا نفسي مش متخيلة مين اللي ممكن يسمي شارع موجود في المهندسين بالإسم العجب ده ... كان فيه مثلاً منجم فوسفات في المهندسين زمان ودفنوه ولا إيه؟؟؟

وبعدين تخيلت نفسي كده لو أنا ساكنة في الشارع ده وبدي لحد عنواني، أكيد حيسخسخ على روحه من الضحك وحيسأل عن سبب الإسم... المهم بعيداً عن الإسم، خلصت إجتماعي ونزلت عديت الشارع ومشيت من جنب كنتاكي وبيتزاهت.. شوية ووقفت علشان أعدي الشارع وأركب تاكسي ... طب حطلع على فين؟
مش عارفة فعلاً أركب إيه وأروح فين؟

حاسة إني عايزة أمشي مسافة طويييييييلة أوي زي ما كنت بعمل أيام الكلية وآخدها مشي من الجامعة في العباسية لغاية ميدان سانت فاتيما في مصر الجديدة ... شوفتم قد إيه؟

الساعة كانت لسة ماجتش 11 .... أرجع بيتي في الدقي ولا أرجع على بيت جدتي في التحرير ولا أروح المكتب عند علي؟


استقر رأيي إني أمشي لغاية ما رجلي توديني وأديني بسلي نفسي بالفرجة على المحلات والناس اللي ماشيين في الوقت ده ... وكان ليا ملاحظات كتير أوي خلال التمشية دي

أولاً لاحظت إن أغلب المحلات بتبتدي تفتح على الساعة 12 وبتكون تقريباً جاهزة لإستقبال الزبائن من بعد صلاة الظهر حسب التوقيت الشتوي ومبقتش محلات كتير بتقفل يوم الأحد زي ما تعودنا إن دي بتكون العطلة الأسبوعية بتاعتهم... قليلين أوي اللي كانوا قافلين

ثانياً عديت على حوالي 10 محلات شوكولاتة وورد فقط
وده طبعاً يدحض كل اللي بيتكلموا عن طوابير العيش وقلة أعداد أكشاك البيع والمخابز ... أهو يا جماعة محلات الشوكولاتة مغرقة الدنيا ... لأ وكمان إيه ... دول بيستعدوا لشم النسيم... يعني الشوكولاتة على شكل بيض وأرانب وأقل هدية من هناك تتكلفلها بتاع 200 جنيه ... ده على الأقل
عديت على (سويزا – لاروز – باشونيل – أوسوم – شوكو شوكولا – كورنيه دور... إلخ) وطبعاً بما إني مدمنة شوكولاتة فعينيا ومناخيري كانوا حيطلعوا ويبظوا قدام المحلات دي

ثالثاً اكتشفت إن فيه معهد مجهول كده اسمه (معهد المخطوطات العربية) وده موجود في شارع محيي الدين أبو العز وبيفتح من الساعة 9 الصبح... عرفت مكانه بس لأنهم حاطين ورقة مهترئة بشكل فظيع جوه إطار خشب ومقفول عليه بإزاز مليان ما لا يقل عن 500 عنكبوت في عشش عشوائية عايشين ومتكاثرين جوه، فلو بالصدفة معدي من جنبه وماشي على الرصيف وبحلقت كويس جوه الإطار ده... حتعرف إن في معهد... بفكر والله أعمل زيارة كده مرة وأشوف الناس دي بتعمل إيه؟

رابعاً معظم اللي ماشيين في الشارع في الوقت ده من كبار السن ... يعني الناس اللي اتعودت على الصحيان بدري وممارسة نشاطها... مش زينا بنمارس كل أنشطتنا بالليل. وأكيد معظمهم متقاعد وعلى المعاش لأن في الوقت ده كل الناس في أشغالها واالي في مدرسته واللي في جامعته
بس بجد أحلى حاجة إنهم يتمشوا كل يوم الصبح... دي حتى الحركة بركة


خامساً لما دخلت مترو ماركت اللي في شارع سوريا علشان أشتري حاجة أفطر بيها، لاحظت إن تلت تربع اللي جوة أجانب... لأ وإيه من جنسيات مختلفة تماماً ... كان فيه ست روسية وابنها (أعتقد إن ممكن يبقى اسمه "يفجيني" على رأي علي اللي معتقد إن كل الولاد الروس اسمهم كده)... وست طليانية وابنها عيل زي العسل كده اسمه "لوكاس" وست يابانية وأمها أو خالتها أو حد كبير في عيلتهم وخلاص... ماسورة أجانب وانفجرت... واضح إن دول اللي عارفين يعيشوا في بلدنا .. ما بيصرفوش بطاقة تموينية ولا بيقفوا في طوابير العيش

سادساً وأنا واقفة بحاسب على المشتريات اللي جبتها من مترو ماركت لقيت لوحتين متعلقين على الحيطة جوة برواز... دققت النظر شوية لقيتهم شهادات بتثبت مدى النظافة والصحة اللي بيتمتع بيهم المكان... قلت والله كويس يبقى المكان ماشي في السليم ومفيش حاجة فاسدة أو صلاحيتها منتهية الحمد لله
لكن لما دققت أكتر لقيت الشهادة الأولى بتاريخ 2004 وصلاحيتها 3 شهور فقط ونسبة النظافة والصحة 87%.... أما الثانية فكانت بتاريخ 2006 وصلاحيتها 3 شهور برضه، لكن المرة دي نسبة النظافة والصحة قلت وبقت 86% ... بجد ناس غريبة جداً... ومتفشخرين ومعلقينها... أولاً قديمة موووت، ثانياً وده الأهم النسبة قلت في السنة اللي بعدها

سابعاً وأخيراً أخدت الطريق في ساعة ونص تقريباً لأني كنت بتفرج على كل حاجة وبدقق في كل فاترينة... ده حتى دخلت
Club Aldo
أشوف صنادل وشباشب الصيف وكالعادة حسيت إنه مرطرط أوي ومصر كلها بتلبس من عنده... أنا مابمانعش على فكرة إني أجيب حاجة أو اتنين من عنده... بس ماتبقاش كل حاجتي كده.. يعني وجهة نظر بقى

أخيراً وصلت المكتب وقعدت أريح رجلي من المشي وعقلي من التفكير وعينيا من الفرجة على الفاترينات وعلى اللي رايح واللي جاي

أشوفكم بكرة

Wednesday, April 16, 2008

إنفجار لمبة


يوم الجمعة اللي فاتت كنا سهرانين عند جدتي... كنا معزومين على أكلة رنجة واتفرجنا على فيلم

Vantage point

مع محمد وحسين.. كانت ليلة حلوة من الآخر روحنا من عندهم كده على الساعة 12 وربع وده يعتبر بدري بالنسبة للعادي بتاعنا

كالعادة دخلنا البيت وفتحنا نور المدخل وبعدين دخلت على أوضة نومنا بفتح النور يدوبك ولسة بدخل... لقيت النور بيطفي وينور بسرعة فظيعة وطاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااخ... تشاااااااااااااامبش... اللمبة انفجرت
لمبة 100 وات لسة علي مركبها إمبارح وكان جايبها جديدة لانج... النجفة بتاعة أوضة نومنا بتشيل 300 وات وفيها 3 لمبات، يعني كل واحدة المفروض تبقى مية مش أكتر من كده يعني

المهم الإنفجار ده أصابني بالذهول لفترة وعلي اتخض عليا وجري ناحيتي بسرعة... مكنتش مصدقة إني كويسة ولسة سليمة وبخير

كان ممكن بمنتهى البساطة قطع من الإزاز تيجي في عيني أو وشي أو رقبتي، لكن الحمد لله ربنا ستر... الإزاز كان في كل حتة في الأوضة... على الأرض والسجادة والسرير وفوق التلفزيون والريسيفر وعلى ترابيزة المكوى وعلى الدولاب... ماسبش حتة ما وقعش فيها

طبعاً أنا وعلي قعدنا في رعب لمدة نصف ساعة

بعد كده علي راح فتح سكينة الكهربا (مش عارفة لغاية دلوقتي ليه بيقولوا عليها سكينة، وإيه علاقة الكهربا بالسكاكين؟؟؟)... لبسنا شباشبنا ودخلت تاني الأوضة علشان أجمع أشلاء اللمبة اللي انفجرت، وبعدين الباقي لميته بالمكنسة... بعدها علي جاب السلم وطلع يشوف النجفة

الدوايا خلاص باظت ولسة في بقايا إزاز رفيعة جوة النجفة... الموضوع محتاج لمبة ودوايا جديدة ... بس المرة دي ماتكونش صيني

دي على فكرة مش أول مرة تنفجر لمبة صيني عندنا... حصل الموضوع ده برضه قبل كده من كام شهر في نجفة السفرة، وعلي نجا بنفسه برضه

المهم إني افتكرت كل الحوادث اللي قريتها في الجرايد أو سمعتها عن إنفجار اللمبات الصيني الملونة في الأفراح والحفلات والصوانات... وده للأسف لأن كل محلات الكهرباء ما بتبيعش إلا اللمبات الصيني الأي كلام، وزي ما اكتشفت كده من الحادثة دي إن واضح إنها أنواع سيئة ومضروبة

أنا كنت عايزة أصور لكم اللمبة ونوعها علشان محدش يشتريها من أي كهربائي، بس لما ألاقي كاميرا حصورها على طول... ونصيحة كده مني ليكم... تجنبوا اللمبات الصيني تماماً.... حاولوا تدوروا على لمبات فرنساوي أو ألماني أو حتى مصري... أعتقد إن فيه لسة أنواع نضيفة زي (أوسرام – جنرال إليكتريك – فيليبس – نيازا)... يا جماعة بجد الحادثة دي الحمد لله عدت على خير، بس مين يعلم مش كان ممكن يكون في أطفال يتعرضوا للضرر أو بعد الشر الواحد كان ممكن يفقد عينيه وساعتها مش حيبقى له دية

يعني مفيش حد حيتحمل الضرر غير صاحبه ... لا الكهربائي، ولا المستورد ولا طبعاً الصين

لا للمبات الصيني ... خليك في المصري أحسن

حافظ على حياتك وعلى عينيك

Monday, March 31, 2008

سنة أولى جواز

إمبارح بالضبط أكون كملت أول سنة جواز... زي إمبارح بالضبط كانت حفلة زفافي أو زي ما كنت دايماً بسميه (ريسبشن صغير) وده لأنها كانت حفلة صغيرة أوي على الضيق

حاجات كتير أوي حصلت واتغيرت فيا على مدار السنة دي، منها إني اتعلمت إدارة البيت ... يعني إحتياجات البيت من أكل ونظافة وغسيل ومكوى.. ودي حاجات كانت منعدمة عندي تماماً قبل الزواج

نادراً ما كنت بدخل المطبخ مع ماما أو يدوب أقلي فراخ بانيه او أسلق مكرونة... لكن الحمد لله (وبشهادة علي زوجي العزيز) إني أستاذة ورئيسة قسم في عمل الأكلات والحلويات المبتكرة

دايماً الناس تقول إن أول سنة جواز هي أصعب سنة، فلو كانت دي فعلاً أصعب سنة فأكيد اللي جاي إن شاء الله حيبقى مفيش أسهل من كده ... على العموم أنا عمري ما توقعت السيء أو الأسوأ... هي بس بعض المشاكل اللي قابلت الواحد في الأول .. وحقولها علشان لو أي واحدة متجوزة جديد حست بيها ما تحسش إنها مجنونة وإن إحنا كلنا في مركب واحدة

(المشكلة الأولى) عدم التعود على البيت ... طبعاً بيت جديد ومش واخدة عليه إزاي فجأة ححس إنه بيتي.. بالرغم من إن الفرش والتصميم والألوان كلها على ذوقي وأنا اللي منقياها بس برضه ... أول أسبوع في البيت بيبقى عامل زي الحلم (الحلم الغريب ... لا وحش ولا حلو)... بيت اهلي واحشني، أوضتي وحشاني، دولابي بتاعي لوحدي ... دلوقتي كل حاجة في البيت مقسومة على اتنين ... حاجة تخض في الأول ... بس مع التعود الواحد بيحس بالراحة في كل حاجة وبالعكس .. بيت الأهل بيتحول لبيت غريب شوية والواحد بيبتدي يحس إنه مش قادر يبعد عن بيته ولا حتى جوزه

(المشكلة الثانية) الفشل الذريع في الطبخ وكل ما يخص المطبخ ... معظم البنات اليومين دول مش من نوعية ستات البيوت اللي مقطعين السمكة وديلها في عمل الأصناف المعتبرة والمحاشي والطواجن وده للإنشغال في المذاكرة وبعدها الشغل والطموح وحلم المرأة العاملة وبعدين الخروج والفسح والسينمات، فحنلاقي منين وقت لتعلم أي شيء، العريس مكنش واقف على باب المطبخ مستنيني أطلع أوريله خبرتي الفظيعة، هو الواحد كان آخره كوباية شاي أو نسكافيه ولو أبدع حبتين يبقى ماج كابتشينو برغوة ... ده قمة الإحتراف

أما المطبخ بعد الجواز فمأساة تانية خالص... كام صينية بطاطس اتحرقت والفاصوليا اللي شاطت .. ده غير الرز المعجن والفراخ النية والشوربة اللي عاملة زي نقع الغسيل والملوخية اللي غرقانة ملح

وبعد التجربة والفشل والتشجيع المستمر من الزوج المسكين اللي كنت بجرب فيه ... اتقنت حاجات كتير وكمان اخترعت أكلات .. وبقيت أستاذة دلوقتي

(المشكلة الثالثة) التوفيق بين البيت والشغل ... ولأني كنت بشتغل بدوام كامل في الأول وفي نفس الوقت لسة بتعلم الطبيخ وبتعلم مسئولية البيت والتنظيف والمكوى وكل الليلة دي، فده سبب لي إكتئاب شديد وإحباط في الأول، لكن بعد تعودي على كل الأعمال دي وتركي للدوام الكامل.... أقدر أقول إني ممكن أرجع أشتغل تاني ويبقى فيه توازن بين البيت والشغل

(المشكلة الرابعة) التعود على الطباع المختلفة... بعد قراءة كتب ومقالات كتيييييير موووت وسماع برامج وكلام من هنا وهناك والرجال من المريخ والنساء من الزهرة، وعاملي الرجل على إنه طفل كبير، والرجالة كلهم كائنات فضائية وأقصر طريق لقلب الرجل معدته

وكلام كتير من هذا القبيل .. أقدر أقول إن التجربة العملية مختلفة تماماً... علي بيموت في الجبنة وأنا بكرهها عمى لكن لازم أعملها لأنه ببساطة بيحبها ... علي بيحب البيض العيون وأنا بحبه أومليت... أنا بحب آكل بالشوكة والسكينة وعلي بيحب يغمس.. أنا بحب العيش الشامي وعلي بيحب البلدي


لكن علي بيكره البيتزا السي فوود وأنا كمان بكرهها .. وعلشان كده اتجوزنا ... مش أقصد علشان البيتزا طبعاً .. بس أقصد إن إحنا دورنا في الأول على النقاط المشتركة بيننا .. والإختلافات ظهرت بعد الجواز، لكنها ما دمرتش الحاجات اللي بنحبها سوا أو بنكرهها سوا... الإختلاف لازم ولابد منه... ماحدش يتوقع إنه يتجوز النسخة بتاعته يا إما الحياة حتكون مملة أوي وفي نفس الوقت كل شيء بييجي بالتعود والتنازل مهم .. والحياة الزوجية أخد وعطاء والعطاء بيكون قبل الأخد ... وكل الليلة دي


(المشكلة الخامسة) الإستقلال التام والموت الزؤام... كان الواحد متعود إن الزيارات العائلية هي مسئولية بابا وماما، بما فيها تليفونات التهاني بالزواج والحمل والمولود السعيد والنجاح والعيد الصغير والعيد الكبير وعيد العمال ويوم المرأة وعيد الأم والأخ والجد، ده غير فلوس الهدية... كل الأيام دي كان الواحد ولا بيسأل فيها... بعد الجواز الواحد بيكتشف إنه عليه مجاملات لعدد مهول من الناس وبالذات اللي جم زاروه في بيته وجابوا له هدية بالشيء الفلاني أو حتى اللي قريبين منه من غير هدايا... المجاملات دي محتاجة مبالغ خرافية بدايةً من الزيارة نفسها اللي حتتكلف تاكسي رايح وتاكسي جاي ده غير الهدية اللي لازم تكون لايقة بمقامنا ومقام الناس اللي بنزورهم أو دستة جاتوه أو تورتة (على الأقل من لابوار أو ساليه سوكريه)... ده طبعاً غير التليفونات والتهاني على الفيس بوك والماسيجات... يعني كله فلوس في فلوس... وطبعاً بما إن أول سنة بتكون أعسر سنة مادياً ... ففي مجاملات كتير جدااااااااً لسة ماعملنهاش.. ومنها عدد 5 حالات مولود جديد... عدد 3 عيد ميلاد... عدد 2 جوازات جديدة... يعني من الآخر ميزانية كذا شهر قدام.. وربنا يستر ومحدش يتجوز تاني قريب.. كفاية علينا الأعياد

(المشكلة السادسة)... خلاص مفيش حاجة تاني على حد علمي.. أو على حد تجربتي

دي كانت معظم الحاجات اللي قابلتها في أول سنة جواز .. والحمد لله اجتازناها سوا على خير.. وعلى العموم لسه أكيد حنكتشف حاجات جديدة .. حبقى أتكلم فيها بعدين... يللا سلام

Wednesday, March 19, 2008

مارو .... افتح بقه الجميل



مارو ... فتاتي المفضلة
بطة صغنونة يدوبك عندها سنة وكام شهر ... والأهم من ده إنها بنت لبنى ... من أعز وأجدع أصدقائي، يعني من الآخر ماريا لازم تكون بنوتة مميزة وليها معزة خاصة (وخروف خاص برضه)... ما شاء الله عليها ربنا يحميها

المهم... لبنى في بعض الأحيان (وأغلب الأحيان برضه) بتجيبها الشغل معاها، ودي من أحد المميزات العظيمة للمكان اللي بنشتغل فيه، الصفة الوحيدة اللي إحنا فيها نشبه جوجل... وطبعاً أكتر حاجة ممكن تأرق أي أم عاملة إنها تسيب عيالها في السن ده حبة في حضانة أو مع دادة أو حد من الأصدقاء الفدائيين أو الجيران أو الأقارب.. وهكذا، وده خاصةً لو الشغل بيتاخر وفي بعض الأحيان يوصل لغاية الساعة 8 و9، بس الحمد لله مش بعد كده أوي

أول امبارح لبنى اضطرت ولأول مرة إنها تطلع تعمل مشوار بعد الشغل وكان لازم تسيب ماريا معانا أنا وشيرين
طبعاً الطبيعي طول اليوم إن ماريا بتتجول بين المكاتب وبتقعد عندنا كتير، لكن المرة دي لبنى معاها العربية وراحت مشوار وسايباها لنا مسئولية وأمانة وكل اللي ممكن تتخيلوه مع اتنين ملهومش في العيال خاااااااااااااااالص
أنا وشيرين

المهم طبعاً مغامرات من الجري والشيل والغناء والرقص والتصقيف، وفي الآخر كان واضح إنها جعانة ومالقيناش أي شيء يتاكل ويكون صالح لسنها. فضلت مارو قافشة في واحدة معمول وعايزة تفتحها بأي شكل... المهم توكلنا على الله وقلنا يللا نفتحها واللي يحصل يحصل، إن شاء الله خير، يارب ما يطلعش تقيل أوي على معدتها الميني سايز

هي شافت المعمول من هنا وابتسامة رائعة ظهرت على وشها... يدوب كنت بقول افتح بقه الجميل يا مارو ... تروح فاتحة بقها على الآخر وهي بتضحك وتشد في إيد شيرين اللي أنا حطيت فيها حتة صغنونة من المعمول

إيه رأيكم بقى في صورة مارو وهي بتاكل؟؟؟